تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كيف يتفق هذا التفسير مع تفسيري اثنين من كبراء شيوخ الشيعة وهما الطوسي في "التبيان" والطبرسي في "مجمع البيان " اللذان لم يذكرا شيئا ولو تلميح من كلام القمي في تفسيرهما لسورة العاديات.

فالطوسي يقول في تفسير السورة في ج1 ص379 من تفسيره "التبيان":

(وكان سبب نزول هذه السورة أن النبي صلى الله عليه واله بعث سرية إلى حيين من كنانة واستعمل عليهم أحد النقباء: المنذر بن عمرو الانصاري، فغابت عن النبي صلى الله عليه واله ولم يعلم لها مخبر فانزل الله تعالى السورة وأخبر بحال القوم.)

هل توافقون القمي في تحريفه للقران وقوله ان الذي نزل هو "كفور" بدل "كنود"؟

هل توافقون القمي والحويزي والكاشاني والعياشي بزعمهم ان السورة نزلت في ذم ابي بكر وعمر رضي الله عنهما؟

188 - الاشكال المائة والثامن والثمانين

((ابو بكر وعمر من المنافقين))

في تفسير نور الثقلين للحويزي ج9 ص420:

(في محاسن البرقى عنه عن ابيه عمن حدثه عن جابر قال: قال ابو جعفر

عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من مؤمن خلص ودى إلى قلبه الا وقد خلص ود على إلى قلبه، كذب يا على من زعم انه يحبنى ويبغضك، قال: فقال رجلان من المنافقين: لقد فتن رسول الله صلى الله عليه وآله بهذا الغلام فانزل الله تبارك وتعالى: فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ودوا لو تدهن فيدهنون ولاتطع كل حلاف مهين فانزلت فيهما إلى آخر الاية.)

الخلاصة

هل تعتقدون ان ابي بكر وعمر من المنافقين وانهم في الدرك الاسفل من النار؟

ماسبب هذه العقدة النفسية التي هي سبب شقائكم وهي التهافت على تفضيل علي على ابي بكر وعمر وتصوير الاول بصورة الانسان المتكامل المعصوم والاول والثاني بصورة الكذابين المنحرفين؟

189 - الاشكال المائة والتاسع والثمانين

((عمر يعذب على جبل من نحاس في النار))

في كتاب " مستدرك سفينة البحار " للنمازي:

الف اشكال على الشيعة · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الف اشكال على الشيعةص ٢٣٨