تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فأجابه عمار كما قال، فغضب عثمان من ذلك فلم يستطع أن يقول لعلي شيئا، فقال لعمار: يا عبد! يا لكع! ومضى، فقال علي عليه السلام لعمار: رضلت بما قال؟. ألا تأتي النبي صلى الله عليه وآله فتخبره؟. قال: فأتاه فأخبره، فقال يا نبي الله (ص)! إن عثمان قال لي: يا لكع!. فقال: رسول الله صلى الل عليه وآله: من يعلم ذلك؟، قال: علي. قال: فدعاه وسأله، فقال له كما قال عمار، فقال لعلي عليه السلام: اذهب فقل له حيث ما كان: يا عبد! يا لكع! أنت القائل لعمار يا عبد! يا لكع!، فذهب علي عليه السلام فقال له ذلك فانصرف)

الخلاصة

ان حدة حقد هولاء الروافض اصابهم بالغباء بحيث غدوا لا يميزون بين عثمان بن مظعون وعثمان بن عفان. فهذا الذي تلاسن مع عمار هو عثمان بن مظعون رضي الله عنهم اجمعين كما نص على ذالك محمد بن يوسف الشامي في كتابه "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد" ج3 ص336:

(وكان عثمان بن مظعون رجلا متنطعا وكان يحمل اللبنة فيجافي بها ثوبه، فإذا وضعها نفض كمه ونظر إلى ثوبه، فإن أصابه شئ من التراب نفضه، فنظر إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأنشد يقول:

لا يستوي من يعمر المساجدا ... يدأب فيها قائما وقاعدا

ومن يرى عن الغبار حائدا

فسمعها عمار بن ياسر، فجعل يرتجز بها وهو لا يدري من يعني بها.

فمر بعثمان فقال: يابن سمية، ما أعرفني بمن تعرض، ومعه جريدة، فقال: لتكفن أو لأعترضن بها وجهك.

فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فغضب ثم قال: " إن عمار بن ياسر جلدة ما بين عيني وأنفي فإذا بلغ ذلك من المرء فقد أبلغ ".

ووضع يده بين عينيه.

فكف الناس عن عمار، ثم قالوا لعمار: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد غضب فيك، ونخاف أن ينزل فينا قرآن.

فقال: أنا أرضيه كما غضب.)

هل تعتقدون ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا المستوى المتدني من السلوك بحيث يتسابون ويتشاتمون فيما بينهم؟

176 - الاشكال المائة والسادس والسبعين

الف اشكال على الشيعة · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الف اشكال على الشيعةص ٢٢٤