ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان امنا مطمئنا في الغار ولا يحتاج الى السكينة بينما ابي بكر رضي الله تعالى عنه كان خائفا قلقا فهو محتاج الى السكينة ولذا انزلها الله عليها فالسكينة لا تنزل الا على الخائف القلق وكذالك كان ابي بكر في الغار.
ما الدليل على ان السكينة شملت رسول الله فقط ولم تشمل ابي بكر؟
ليس خوف الرجل من المكاره والقتل ممنوع شرعا ولا مقبوح عقلا بل ان الخوف هو من خصائص الفطرة البشرية. فهذا النبي موسى عليه السلام يصفه الله تعالى بانه خائفا يترقب, قال عز من قائل: ﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إنّ الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين فخرج منها خائفاً يترقّب قال رب نجنّي من القوم الظالمين﴾ [القصص: 18 21].
فكذالك خوف الصديق كخوف موسى عليه السلام فكلاهما كان خوفهما لا على نفسيهما بل على دين الله وشريعته.
172 - الاشكال المائة والثاني والسبعين
((عمر بن الخطاب هو الشيطان))
في "البحار" للمجلسي ج30 ص232:
(عن حريز، عمن ذكره، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: (وقال الشيطان
لما قضي الامر)، قال: هو الثاني، وليس في القرآن شئ و (قال الشيطان) إلا وهو الثاني)
والمقصود بالثاني طبعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عدو الشيعة الدائم واللدود.
الخلاصة
هل توافقون امامكم المعصوم في اعتبار عمر بن الخطاب شيطانا؟
لماذا تنبزون عمرا بالشيطان؟
هل تعتقدون ان كل كلمة شيطان في القران الكريم يقصد بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟
يقول الله تعالى في كتابه الحكيم: ﴿وإذا قلنا للملائكة أسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾] البقرة: 36 [