((ولا تطع كل حلاف مهين) قال الحلاف فلان حلف لرسول الله صلى الله عليه وآله انه لا ينكث عهدا (هماز مشاء بنميم) قال كان ينم على رسول الله صلى الله عليه وآله وينم بين اصحابه قوله (مناع للخير معتد أثيم) قال: الخير امير المؤمنين (ع)، معتد أي اعتدى عليه وقوله (عتل بعد ذلك زنيم) قال: العتل عظيم الكفر والزنيم الدعي وقال الشاعر:
زنيم ... تداعاه ... الرجال تداعيا ... كما زيد في عرض الاديم الاكارع)
ويقصد بفلان ابي بكر الصديق رضي الله عنه وهذه عادتهم فهم يكنون عن ابي بكر فلان وعنه وعمر فلان وفلان.
الخلاصة
ما هو العهد الذي حلف عليه ابي بكر الصديق ان لا ينكثه؟
هل تستطيعون اثبات ان ابي بكر كان ينم على رسول الله وينم بين اصحابه؟
على ماذا كان ينم ابي بكر يا كذابين؟
كيف يعقل عاقل افسيركم للخير انه عليا رضي الله عنه؟
هل بامكانكم اثبات ان الخير معناه علي من الناحية الروائية واللغوية والتاريخية؟
هل كان ابي بكر عتلا عظيم الكفر في رايكم؟
هل تعتقدون ان ابي بكر كان زنيما؟ وهل لكم اثبات ذالك؟
تفسير اهل السنة الصحيح والعقلاني لهذه الايات الكرائم
قال الامام ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى في تفسيره ج8 , ص190 - 193باختصار:
(ثم قال تعالى: ﴿وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ﴾ وذلك أن الكاذب لضعفه ومهانته إنما يتقي بأيمانه الكاذبة التي يجترئ بها على أسماء الله تعالى، واستعمالها في كل وقت في غير محلها.
قال ابن عباس: المهين الكاذب. وقال مجاهد: هو الضعيف القلب. قال الحسن: كل حلاف مكابر مهين ضعيف.
وقوله ﴿هَمَّازٍ﴾ قال ابن عباس وقتادة: يعني الاغتياب.