تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قوله: (هو الذي أنزل عليك الكتاب) يعني القرآن (منه آيات محكمات) هن أم الكتاب وأخر متشابهات) فالمحكم هو ما علم المراد بظاهره من غير قرينة تقترن إليه ولادلالة تدل على المراد به لوضوحه، نحو قوله: " إن الله لايظلم

الناس شيئا "وقوله: " لا يظلم مثقال ذرة "لانه لايحتاج في معرفة المراد به إلى دليل.

والمتشابه: مالا يعلم المراد بظاهره حتى يقترن به ما يدل على المراد منه.

نحو قوله: " وأضله الله على علم " فانه يفارق قوله: " وأضلهم السامري "لان اضلال السامري قبيح وإضلال الله بمعنى حكمه بأن العبد ضال ليس قبيح بل هو حسن.

واختلف أهل التأويل في المحكم، والمتشابه على خمسة أقوال: فقال ابن عباس: المحكم الناسخ، والمتشابه المنسوخ.

الثاني - قال مجاهد: المحكم ما لا يشتبه معناه، والمتشابه ما اشتبهت معانيه. نحو قول: " وما يضل به إلا الفاسقين " ونحو قوله: " والذين اهتدوا زادهم هدى ".

الثالث - قال محمد بن جعفر بن الزبير، والجبائي: إن المحكم ما لا يحتمل إلا وجها واحدا، والمتشابه ما يحتمل وجهين فصاعدا.

الرابع - قال ابن زيد: إن المحكم: هو الذي لم تتكرر ألفاظه. والمتشابه هو المتكرر الالفاظ.

الخامس - ما روي عن جابر أن المحكم: ما يعلم تعيين تأويله، والمتشابه مالا يعلم تعيين تأويله. نحو قوله: " يسألونك عن الساعة أيان مرساها ")

اذا نتبين من تفسير الطوسي المتشابهات ليس المراد بها ابي بكر وعمر رضي الله عنهما. فمن الصادق الامام المعصوم والكليني ام الطوسي؟

لماذا لم ياخذ الطوسي بهذا التفسير الوارد عن المعصوم؟ الا يعتبر هذا ردا لحديثه وراد حديث المعصوم عندكم كافر؟

146 - الاشكال المائة و السادس والاربعين

(الامام الصادق يقول ان متولو ابي بكر وعمر ليس لهم دين)

في كتاب "مستدرك الوسائل" للنوري الطبرسي ج18 ص124:

الف اشكال على الشيعة · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الف اشكال على الشيعةص ١٩٤