تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(واما قوله (وقضينا إلى بنى اسرائيل في الكتاب) اى اعلمناهم ثم انقطعت مخاطبة بنى اسرائيل وخاطب امة محمد صلى الله عليه وآله فقال (لتفسدن في الارض مرتين) يعنى فلانا وفلانا واصحابهما ونقضهم العهد (ولتعلن علوا كبيرا) يعنى ما ادعوه من الخلافة (فاذا جاء وعد اوليهما) يعنى يوم الجمل (بعثنا عليكم عبادا لنا اولى باس شديد) يعنى امير المؤمنين (ع) واصحابه (فجاسوا خلال الديار) اى طلبوكم وقتلوكم (وكان وعدا مفعولا) يعنى يتم ويكون)

الخلاصة

متى افسد ابي بكر وعمر مرتين؟

ان الاية هي في سياق مخاطبة بني اسرائيل فكيف جاز لكم صرفها على ابي بكر وعمر واتباعهما؟

اين ذهبت عقولكم؟

137 - الاشكال المائة والسابع والثلاثين

((ابو بكر وعمر صنمين يعتقد الكفار انهم يشفعون لهم يوم القيامة))

في تفسير علي بن ابراهيم القمي ص251:

(قوله (أم اتخذوا من دون الله شفعاء) يعني الاصنام ليشفعوا لهم يوم القيامة وقالوا ان فلانا وفلانا يشفعون لنا عند الله يوم القيامة)

الخلاصة

من القائلين ان ابا بكر وعمر شفعاؤنا كفار قريش ام اهل السنة؟

اذا قلتم كفار قريش فهذا يعني انكم تعتقدون ان ابا بكر وعمر كافرين ولم يسلما لذا يترجى شفاعتهم كفار قريش. وان قلتم اهل السنة فهذا يعني انكم تعتقدون ان اهل السنة مشركين لحبهم ابي بكر وعمر فبماذا تجيبون؟

هل انكم تعتبرون ابا بكر وعمر اصناما؟

138 - الاشكال المائة والثامن والثلاثين

((ابو حذيفة اليماني يقول ان ابا بكر وعمر وعثمان من المنافقين))

في كتاب "المسترشد" لمحمد بن جرير الطبري الشيعي ص592 - 593:

الف اشكال على الشيعة · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الف اشكال على الشيعةص ١٨٨