و قوله "ما أكفره" تعجيب من مبالغة في الكفر و ستر الحق الصريح و هو يرى أنه مدبر بتدبير الله لا يملك شيئا من تدبير أمره غيره تعالى.)
ويقول مرجعهم المعاصر اية الله ناصر مكارم الشيرازي في تفسيره الموسوم ب"التفسير الامثل" في ج19 ص418:
((قتل الإنسان ما أكفره).
«الكفر»: في هذا الموضع قد يحتمل على ثلاثة معان ... عدم الإيمان، الكفران وعدم الشكر ... جحود الحق وستره بأيّ غطاء كان وعلى كلّ المستويات، وهو المعنى الجامع والمناسب للآية، لأنّها تعرضت لأسباب الهداية والإيمان، فيما تتحدث الآيات التي تليها عن بيان النعم الإلهية التي لا تُعد ولا تُحصى.
(قتل الإنسان): كناية عن شدّة غضب الباري جلّ وعلا، وزجره لمن يكفر بآياته)
ومن هذه النصوص لكبار مفسري الشيعة يتبين لنا جليا انهم يفسرون الاية بالانسان الجاحد للحق الكافر وتعجب الله من افراط الانسان في الكفر.
واذا ما قارنا اجماع الشيعة على تفسير الاية بهذا المعنى وتفسير القمي الذي يقول ان الاية نزلت في علي رضي الله عنه نخلص بنتيجة ان كبير مفسري الشيعة القمي يقول بتكفير الامام علي رضي الله عنه وليت شعري اي صحابيا نجا من من تكفيركم ,حتى عليا رضي الله عنه الذي تزعمون حبه وولايته وانتم ابعد عنه بعد المشارق عن المغارب قد كفرتموه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
الخلاصة
قد بينا ان الاية تفيد الكفر والجحود والقمي اسند بسند صحيح الى الامام الصادق من انها نزلت في علي بن ابي طالب فبم تردون؟
لا مناص لكم في تكذيب الرواية فالسند موثوق وتكذيبها هو تكذيب للمعصوم المتصرف بالكون.
130 - الاشكال المائة والثلاثين
((ابو بكر يكذب ايات الله ويقول انها اساطير الاولين))
في تفسير علي بن ابراهيم القمي ص382: