في كتاب "الصراط المستقيم" ص35:
(وقد روى أحمد في مسنده عن أنس أنه لما ماتت رقية بنت النبي بضرب زوجها عثمان لعنه النبي خمس مرات وقال: لا يتبعنا أحد ألم بجاريته البارحة لأجل أنه كان ألم بجارية رقية، فرجع جماعة وشكى عثمان بطنه ورجع، ولعنه جماعة حيث حرموا الصلاة عليها بسببه.)
يكاد المرء يغمى عليه دهشة من قدرة هولاء القوم على الكذب وقابليتهم اللامحدودة على اختراع الاساطير واستساغتها بكل سهولة فمن يصدق ان رقية رضي الله عنها ماتت على اثر ضربات زوجها عثمانا رضي الله عنه ,ويبدوا ان الشيعة يريدوا من وراء ذالك ان يقولوا ان عمر ليس الوحيد الذي قتل بنات رسول الله بل معه عثمان قام بنفس هذا الفعل وهم لايبالون للكذبة التي يبتكروها بل هي عندهم ايسر من شرب قدح الماء الزلال وعليهم ينطبق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان لم تستح فاصنع ما شئت).
الخلاصة
ما هو دليلكم من مصادرنا ومصادركم بان عثمان قتل زوجته رقية؟
لماذا لم يقم النبي عليه الصلاة والسلام حد القصاص على عثمان لقتله بنته؟
انتم تصورون النبي قائدا عاجز غير قادر على ضبط الامور ومعاقبة الجناة والسيطرة على اصحابه ويكتفي باللعن والسب لا غير فلا يقدر على ان يقتص من عثمان ولا ردع عمر ولا قتل الصحابة الاثناعشر الذين تامروا على قتله في العقبة افلا تستحون مما تعتقدون؟
فان قلتم انه غير قادر وانه يداري اصحابة المنافقين من اجل مصلحة الدعوة وكسب تاييدهم الى جانبهم فنحن نسالكم اليس له ربا عظيما جبارا يحميه ويسدد خطاه ونبي ورائه مثل هذه القوة الالهية لا يخاف من عمر وعثمان وابي بكر ولا اي مخلوق في هذا الكون؟
الا تعلمون ان الله سبحانه وتعالى هو الذي بعث محمدا وهو الذي ينصره ويؤازره في نشر رسالة التوحيد وانه لا يخشى من احد والله احق ان يخشاه لان قوة الله تسانده وترفعه اينما حل ومتاما اراد افلا تعقلون؟