تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك في قوله:? وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ? وينقسم الاعتراض إلى قسمين : أحدهما لا يأتي في الكلام إلا بفائدة ، وهو جارٍ مجرى التوكيد ، والآخر أن يأتي في الكلام لغير فائدة ، فإما أن يكون دخوله فيه كخروجه منه ، وإما أن يؤثر في تأليفه نقصاً وفي معناه فساداً ، فالقسم الأول كهذه الآية ، وفائدة الاعتراض على وجهين :

الأول : تصوير حرصه عليه السلام على إيمان قومه ، وهدايتهم ، وتهالكه على ردعهم عن غيهم ، وتجنيبهم مظان الخطأ ، ومواطن الضلال ، وتعرضه للأذى في سبيل هذا الحرص .

الثاني : تصوير لحاجتهم وجحود عقليتهم ، وإصرارهم على الغي الذي هم شارعون فيه ، وبه آخذون (2).

1- إعراب القرآن 7/74

2- الاستغناء في الاستثناء: شهاب الدين القرافي . تحقيق : محمد عبد القادر عطا ، دار الكتب العلمية ، ص444

القرآن الكريم والأوزان العروضية .

_البلاغي_في_قصة_يوسف_عليه_السلام · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_البلاغي_في_قصة_يوسف_عليه_السلامص ٩٣