تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لو لا تأتي يوم القيامة بشر إلا أن احتقرت أخاك المسلم لكان هذا كافيا في حقك وكافيا في إدخالك النار وكافيا في العار والذل الذي يلحقك إذا من لازم هذا أن لا تحتقر أخاك المسلم ، واجب عليك أن لا تحتقره فإن رأيته خفيف العقل نقول وإن كان كذلك لا تحتقره بل أعطه حقه بحسب حاله ولذلك أكد الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المسألة فقال :( كل المسلم على المسلم حرام .....)

فالمسلم تجاه أخوه المسلم محرم ومحترم في دمه وماله وعرضه فلا يحل سفك دمه لا بقتل ولا بما دونه لأن دمه محرم ، كذلك في ماله لا يحل له شيء من ماله قل أو كثر كذلك في عرضه وهي سمعته لا يجوز لك أن تتجرأ عليها لا بغيبة ولا بما فوقها لأن عرضه محرم .

إذا حفظ الرسول صلى الله عليه وسلم حقوق الإنسان الثلاثة : حفظ دمه ، حفظ ماله ، حفظ عرضه كلها محترمة ومحرمة .

إذا هذا الحديث كما تلاحظ جملة من أجمع الجمل التي يجب على الإنسان أن يأخذها وأن يتعامل بها تجاه إخوانه المسلمين وإذا فعل ذلك فإنه يحصل براءة ذمته وكذلك احترام الآخرين ومعاملته بالمثل تجاهه . فنسأل الله أن ينفعنا بهدي نبيه صلى الله عليه وسلم إنه على كل شيء قدير . ا . هـ

الحديث السادس والثلاثون

_الأربعين_النووية_وتتمة_ابن_رجب · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الأربعين_النووية_وتتمة_ابن_رجبص ١٣١