حتى لا تقابل الرجال عند خروجهم .. فتزاحمهم .. أو تحتك بهم .. تقول أم سلمة رضي الله عنها تخبر عن النساء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن صلى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام الرجال».
50 - تشارك في حضور المشاهد العامة .. في عيدي الفطر والأضحى .. تشهد الخير .. ودعوة المسلمين .. تكبر مع المكبرين .. تعيش قضايا الأمة التي تطرح على المنابر .. في خطبة العيدين .. تقول أم عطية رضي الله عنها: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين» .. وقالت: «الحيض يخرجن فيكن في خلف الناس، ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته».
51 - تعتدل في عبادتها .. تكره المغالاة فيها .. تحقق التوازن .. وتضمن الاستمرارية في الطاعة .. بيسر .. ونشاط .. ورغبة .. دون أن تثقل كاهلها .. وتقعد نفسها عن المضي في الطاعة والمداومة عليها.
كانت أم المؤمنين زينب رضي الله عنها تصلي النافلة وتطيل الصلاة فنصبت حبلاً بين ساريتين ... ودخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد فرأى ذلك الحبل .. فقال: «ما هذا؟» .. قالوا: لزينب تصلي فإذا كسلت أو فترت أمسكت به .. فقال: «حلوه؛ ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر قعد» ..
وكانت امرأة من بني أسد تدعى الحولاء بنت تويت تصلي الليل كله لا تنام .. ومرت بعائشة رضي الله عنها .. وعندها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. فقالت