فيصل وأبو رقيبة والحسين
يتعاونون ..على ماذا ؟
... في مطلع عام 1967 بدت طلائع معركة ضارية على المنظمة التحرير الفلسطينية، وكان الفرقاء في هذه المعركة : الولايات المتحدة، إسرائيل، وبعض الدول العربية، والدول العربية التي أعنيها : الأردن والسعودية وتونس !!
... وكنت في خضم هذه المعركة منذ بدايتها .. وكانت بدايتها هي بداية منظمة التحرير، وكان (القتال) في هذه المعركة مختاراً مع فريق، ومفروضاً مع فريق آخر .. هجومياً مع الأول ودفاعياً مع الثاني .. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل هي الفريق الذي اخترت القتال معه والهجوم عليه .. وكانت الدول العربية هي الفريق الذي فرض علينا القتال معه والدفاع ضده .. مكرهين لا مختارين .. (كتب عليكم القتال وهو كره لكم) .
... ولم يكن قتالنا مع الولايات المتحدة وإسرائيل حباً في القتال .. ولكن القتال معهما كان قدراً محتوماً ؛ ذلك أن الشعب الفلسطيني قد طرد من وطنه ؛ وكان طبيعياً وإنسانياً أن يقاتل الذين طردوه .. ومن دياره أخرجوه .
... وكان قيام منظمة التحرير الفلسطينية، مجرد قيامها، هو بداية المعركة مع الولايات المتحدة وإسرائيل ؛ فقد استشعرت (اسرائيكا) ، وهو