السعودية لن تدفع المال قبل أن ينعقد مؤتمر قمة جديد .. وأصبحت القضية قضية مال، لا قضية رجال !!
والتأم مجلس الدفاع في الجلسة الختامية فوضع توصيات موجزة :-
1- أن تفي الدول العربية بالتزاماتها المالية في موعد لا يتجاوز أول تموز 1967.
2- تكليف القيادة العربية الموحدة بوضع تقدير جديد للموقف العسكري، على ضوء تخلف السعودية والأردن وتونس.
3- توزيع الاعتمادات المخصصة للأردن على كل من سوريا ولبنان وجيش التحرير لاستكمال تعزيزاتهم العسكرية.
4- عقد مجلس الدفاع المقبل في 4 تموز 1967..
... وسخر القدر من التوصية الرابعة فان مجلس الدفاع لم ينعقد في تموز، لأن الكارثة الكبرى وقعت في حزيران . تماما كأنها كانت مع الهزيمة على ميعاد، ويا بئس هذا الميعاد..
... ولم يكن وقوع الكارثة عجيبا ولا غريبا .. بل العجيب أن لا تقع الكارثة .. والغريب أن لا تقع الهزيمة..
... فقد كانت طوالع النجوم في السماء العربية تشير إلى الكارثة .
وكانت معالم الأحداث على الأرض العربية تسير نحو الهزيمة..
وإن الكوارث والهزائم لا تبالي بالكثرة المتفرقة المتبددة، حتى ولو كان على رأسها ثلاثة عشر ملكا ورئيسا، وثلاثة عشر جيشا ؛ بل أن الأمة، أية أمة، إذا كان على رأسها ثلاثة عشر ملكا ورئيسا كمن عرفت وزاملت،