تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند موقفها الذي أعلنته فيما سبق وهو تجميد التزاماتها المالية إزاء جميع مؤسسات مؤتمرات القمة إلى أن ينعقد مؤتمر قمة جديد..

قلت : ولكن هذا يخالف تماما ما أعلنه جلالة الملك فيصل..

قال : وماذا أعلن جلالته..

... قلت : بين أوراقي صحيفة البلاد السعودية الصادرة في جدة، نشرت (8-10-1966) خطابا لجلالة الملك فيصل لمناسبة عودته من سفرته إلى أوروبا وأمريكا قال فيه :- نحن نرفض رفضا باتا قرارات الأمم المتحدة، لأننا إذا قبلنا بها نكون اعترفنا بدولة الصهاينة .. .. ولن نقبل بتقسيم فلسطين ولو أجمع العرب جميعا على قبوله .. وإذا رضوا بوجود إسرائيل وتقسيم فلسطين فلن ندخل معهم في هذا الاتفاق .. ونحن لسنا ممن يريدون المعارك من وراء المكاتب وأجهزة التلفون، فإذا دق جرس الحرب والنضال، فستروني أنا بنفسي وإخواني وأبنائي أمامكم أيها الاخوة . واستأنفت حديثي قائلا : ( هذا هو خطاب جلالته .. وإن جيش التحرير الفلسطيني عازم على خوض المعركة التي أشار إليها جلالته، ونحن نناشده أن يستمر في دفع التزاماته لجيش التحرير .. وإذا كان مؤتمر القمة قد تأجل أو سقط، فليس معنى هذا الواجبات القومية قد تأجلت أو سقطت..) ولكن رئيس المجلس أراد أن ينقذ الوفد السعودي من هذا الحديث الدامغ، فطلب إقفال الموضوع ملتمسا العذر للسيد عمر السقاف بأن ( الوفد السعودي لا يملك أن يتجاوز تعليماته، وهذه هي تعليماته ..)!!

... وأنهى مجلس الدفاع جلساته بهذه القرارات التي أصدرها على أن يعود إلى الاجتماع في شهر آذار من عام 1967 ليواصل ( الإشراف على تنفيذ مخططات القيادة العربية الموحدة) .

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣٧٠