تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملوك والرؤساء الثالث في الدار البيضاء في أيلول 1965، بعد أن

( أصاب معداتها التلف وهبطت روح رجالها المعنوية ) كما يقول تقرير القيادة العربية الموحدة، بالنص والحرف..

فرغت من بياناتي المسهبة وتنفس الصعداء الفريق علي عامر، وهو يجلس بجواري، فقد وجد فيّ محاميا أترافع بالنيابة عنه، أدافع عن خططه وتوصياته، وعن موقفه .. ولسانه قصير .. أولا لأنه عسكري، وثانيا لأنه متهم، يجد الحرج أن يثنى على جهوده ..

وتدخل الفريق فوزي الأمين العام المساعد العسكري (وزير الحربية فيما بعد) وقال : لقد قرأت التقارير السرية التي قدمتها القيادة العربية الموحدة على مدى ثلاثة أعوام، إلى الملوك والرؤساء والى رؤساء الحكومات، وإني الفت نظركم إلى الفقرات الهامة التي تتصل بالموضوعات المطروحة أمامنا .. وأني أقرؤها عليكم .. وراح يقرا المقتبسات الخطيرة الآتية:

11- من تقرير القائد العام للقيادة العربية الموحدة إلى مجلس الملوك والرؤساء الثاني المنعقد في الإسكندرية في سبتمبر 1964، بند 23 صفحة 14...

(يجب أن تكون كل من الدول العربية المحيطة بإسرائيل قادرة على الصمود لهذا العدوان إلى أن يكون لعمليات الجيوش العربية الأخرى التأثير المطلوب على العدو . وهذا لا يطبق على القوات الجوية إذ إنها قادرة على القيام بعملياتها فورا، فيما عدا قوات الدفاع الجوي التي يجب أن تنبع من أرض الدولة نفسها ) .

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣٦٢