تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قررنا أن نجتمع في تموز..

وانكسرنا في حزيران

... أقفلت الأبواب على أخطر اجتماع عقده مجلس الدفاع العربي منذ أن تم التصديق على اتفاقية الدفاع المشترك، واقترنت بتوقيع الملوك العظام والرؤساء الفخام !!

... كان ذلك في اليوم السابع من الشهر الأخير من عام 1966، وكان صاحب الدعوة لهذا الاجتماع الفريق أول علي عامر قائد القيادة العربية الموحدة، وكان موضوع الاجتماع : معركة السموع عبرها ودروسها، موقف الأردن منها، واجبات القيادة العربية حيالها، التزامات الدول العربية بشأنها .. ونتيجة لذلك كله، قيمة العمل العربي الموحد، ومدى صدق الملوك والرؤساء داخل مؤتمرات القمة وخارجها..

... ولقد شهدت كثيراً من اجتماعات مجلس الدفاع مع وزراء الخارجية والدفاع العرب ومعهم رؤساء الأركان والخبراء والسياسيون والعسكريون منذ الاجتماع الأول في عهد ( صاحب المقام الرفيع) مصطفى النحاس رئيس وزراء مصر)، وصاحب الفخامة نوري باشا السعيد (رئيس وزراء العراق)؛ ولكن هذا الاجتماع الذي عقد اليوم في دار الجامعة العربية، وقد شهده ما يقرب من ثمانين من رجالات العرب، بين وزير وسفير، وضابط كبير وصغير، كان أخطرها على الإطلاق..

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣٥١