يقول له قف مكانك، أو يحرك ساكنا..) سمعت هذه الكلمة من الإذاعة السعودية بصوت الملك فيصل، وهو يرسل هذه الصيحة، يحمل غيره المسئولية، وهو بريء الذمة ؛ وكل دور جلالته أن يقول للعرب تحركوا وهو رابض في الرياض!!
... وكذلك، فان معركة السموع، كانت فرصة ليقول حزب البعث كلمته ويحدد موقفه .. فاجتمعت القيادة القومية لحزب البعث وأصدرت بيانا سياسيا (29-11-2966) هاجمت فيه الحكم القائم في الأردن، وأن (الحل العملي الموضوعي هو لقاء القوى التقدمية بهدف قيام حرب شعبية شاملة .. وأنه يجب تشكيل جبهة تقدمية في القطر العربي الأردني ... وأن حرب التحرير الشعبية هي التي تستطيع أن تطيح بالعرش الهاشمي وتدك إسرائيل من جذورها .. وأن الحل هو الاستمرار في الثورة إلى أن يزول العرش الخائن من الوجود ... اليوم تحرير الأردن وغدا تحرير فلسطين..).
... وزارني السفير السوري الدكتور سامي الدروبي، وهو من أدباء الشام المعروفين، فقدم اليّ بيان القيادة القومية لحزب البعث، مزهوا بعباراته، وهو يقول:-
هذا أقوى بيان عربي صدر بتأييدكم في موقفكم ضد الملك حسين ..
قلت : المثل المصري العامي يقول ( يا بايع المي في حارة السقايين) ويقابله بالفصحى ( يا بائع التمر في هجر ..) إذ أن المنظمة لا يعوزها الكلام؛ نحن نريد مساندة حقيقية .. نحن نريد أن ينفتح البعث على المنظمة .. نريد تعاونا إيجابيا مع البعث..