وإنني في هذه اللحظات الحاسمة أطلب إلى الملك أن يتأمل مليا وعميقا هذه المرحلة الخطيرة التي تواجه شعبنا ووطننا ؛ إنها مرحلة تاريخية تضعنا جميعا أمام المسؤولية القومية وجها لوجه.
إن منظمة التحرير الفلسطينية تريد أن تعبئ الشعب كل الشعب لمعركة التحرير ؛ هذا هو هدفها الوحيد في الحياة .. بل هذا ما قامت من أجله منظمة التحرير.
أريد أن أقولها كلمة صريحة للملك حسين : لسنا طلاب حكم، ولكننا طلاب تحرير ؛ الوطن الواحد، الشعب واحد، والمصير واحد.
نحن نطالب الملك حسين، على مسمع من شعبنا الصابر، ومن الجيش الأردني البطل، أن يبادر بنفسه إلى دار الإذاعة الأردنية ليحدد موقفه من هذه الخطة النضالية التي تعرضها المنظمة..
نحن نتطلع إلى الملك حسين أن يعلن قبوله لها ؛ فان قبل، فستكون المنظمة، قيادتها، جيشها، وأجهزتها وأموالها، وكل طاقاتها وقدراتها، ستكون في الأردن غداً مع الشعب البطل، مع الجيش الباسل نكافح معا من اجل تحرير الوطن السليب.
نحن ننتظر الجواب من عمان ومن الملك حسين بالذات.
لا نقول هذا تحديا ولا حوارا.
ولكننا نقوله قياما بواجب النضال، وقياما بواجب الجهاد.
نحن ننتظر الجواب من عمان، نحن ننتظر الجواب من الملك حسين، فان قبل فنحن على موعد على اللقاء في أرضنا، وفي وطننا، ومع جيشنا ؛ سنكون كلنا في المعركة.قيادة المنظمة، جيشها، أجهزتها، قواعدها، شعبها، كلنا في أرض المعركة