... من ذلك ما جاء في المذكرة اللبنانية من أن (لبنان يتقيد بمؤتمرات القمة، والتي لا يشك بأن سائر الدول الشقيقة تتقيد بها أيضاً) ، مع أن لبنان لم يقم بكامل التزاماته بالنسبة لمشروع تحويل الروافد على الأرض اللبنانية، وكذلك فإن الدول الشقيقة الأخرى لم تف بالتزاماتها المالية والعسكرية !!
... ومن ذلك أن المذكرة المغربية أعربت عن خشيتها (أن يفهم الرأي العام العربي والدولي أن تأخير المؤتمر لأجل غير مسمى يعني إقبار مؤتمر القمة بصفة نهائية، الشيء الذي يسجل إخفاق الدول العربية ويسبب لشعوبها خيبة ) وقد تناسى المغرب أنه ساهم في (إقبار) مؤتمر القمة، لأنه لم يساهم في دفع التزاماته المالية للقيادة العربية الموحدة ولمنظمة التحرير ولجيش التحرير !!
... ومن ذلك أن مذكرة المملكة العربية السعودية، وقد وصلت برقياً، لجأت إلى التهديد بأنه، ( في حالة الأخذ بمبدأ التأجيل فإن المملكة العربية السعودية ترى نفسها مضطرة لتجميد كافة التزاماتها تجاه مؤسسات المؤتمر..) وبهذا لجأت السعودية إلى العقوبات المالية لفرض رأيها .. وهكذا أصبحت السعودية تمارس حق الفيتو شأنها في ذلك شأن الاتحاد السوفياتي في مجلس الأمن !!
... ومن ذلك المذكرة السورية التي أكدت (عدم جدوى هذه المؤتمرات، ولأنها استغلت من قبل الرجعية العربية لضرب الحركة التقدمية والثورية في الوطن العربي) وقد تجاهلت المذكرة السورية الحرب الساخنة التي شنتها القيادة العسكرية السورية على القيادة العربية الموحدة .
... ومن ذلك أن المذكرة الأردنية التي أعلنت (أن أي زعزعة لمؤتمرات القمة تعني زعزعة للعمل العربي الموحد) على حين أن الأردن كان من أهم