تناول القضية العربية والظروف التي تكتنفها، وأشار إلى موقف الاتحاد السوفييتي والصين الشعبية، وأوجز السياسة الهاشمية من عهد الحسين الكبير إلى حسين الصغير ..و .. و.. و ...
... وهذا هو الخطاب للتاريخ وللتاريخ فقط :
... ((أيها الأخوة المواطنون ..
... كان يوم الثلاثاء الماضي يوماً رائعاً حقاً، يوماً مجيداً لأنه كان يوم الخريجين في عجلون .
... ((والمنظمة تعتبر الخريجين أبناءها، وتعتبر عجلون بلدها، والأهل أهلها، فكل مواطن في الأردن هو عضو طبيعي في المنظمة، وكل بلد في الأردن هو بلد المنظمة، والشعب كله في الأردن هو شعب المنظمة .
... ((كل شيء في ذلك اليوم كان رائعاً ومجيداً، إلا الملك حسين وخطاب الملك حسين. فقد كان خطاب الملك حسين، دون مستوى الخريجين، دون المستوى بكثير، في كثير من القضايا التي عالجها . فقد تحدث الملك حسين عن القومية العربية، عن الدين الإسلامي، عن الشيوعية، عن الاتحاد السوفياتي، عن الصين الشعبية، عن الحلف الإسلامي، عن منظمة التحرير، عن مؤتمر القمة ؛ وتحدث أخيراً عن خطر أنصاف المتعلمين .
... ((وقد أثبت خطاب الملك حسين خطر أنصاف المتعلمين ؛ فالمواطن، أي مواطن، إذا كان من أنصاف المتعلمين فإنه خطر على الوطن بلا ريب وخطر على الأمة بلا ريب، ولكن إذا كان الملك، أي ملك، هو من أنصاف المتعلمين فذلك هو الخطر كل الخطر على الشعب وعلى الأمة .
... ((ولقد لقي هذا الخطاب، خطاب الملك حسين، استياء عاماً لدى الشعب الفلسطيني كله، ولدى الأمة العربية بأسرها .