تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمريكية للوصول إلى تسوية سلمية آخذة بالانهيار .. وأن ( الشقيري عميل لموسكو، ولعبد الناصر ) .

... وفي أوائل الشهر (حزيران 1966) خطب روبرت همفري نائب الولايات المتحدة، مندداً بالشعب الفلسطيني وبقضية فلسطين، وأن منظمة التحرير ( خطر على إسرائيل ) ... ثم جاء بعده السناتور الأمريكي الصهيوني غاربنشين وقدم اقتراحاً بإلغاء وكالة الإغاثة ودفع الأموال رأساً إلى الدول المضيفة .. وجاء بعد ذلك ماكلوفسكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية وطالب بقطع الإغاثة عن الفلسطينيين الذين ينضمون إلى جيش التحرير .. وجاء بعد ذلك كندي الصغير شقيق كندي القتيل يحمل على القضية العربية وعلى شعب فلسطين ومنظمة التحرير وجيش التحرير .

... وفي غمرة هذه الحملة الأمريكية الإسرائيلية على منظمة التحرير، وضعت ( الجماعة الأمريكية لمنع الحرب الثالثة ) وهي منظمة صهيونية، نشرة دورية جرى توزيعها بالآلاف على كافة أرجاء العالم، تحذر ( العالم المتحضر من أحمد الشقيري أحد دعاة الحرب في العالم، وأحد العاملين على إثارة الفتن والقلاقل بين الشعوب .. وأن الشقيري وأمثاله، إذا تركوا وشأنهم، سيدفعون العالم إلى حرب عالمية ثالثة .. )

... كانت هذه هي موجة الغضب، الأمريكي الإسرائيلي، حين كانت رسائلي الثلاث تصل إلى عمان .. فركب الملك حسين موجة الغضب هذه، وألقى خطاباً، هائجاً مائجاً، اشتهر فيما بعد بخطاب عجلون ..

... كان ذلك في 14 حزيران 1966، وكانت المناسبة : الاحتفال بخريجي معاهد المعلمين والمعلمات في عجلون ..

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٢٤٠