أي جلالة وفخامة ؟؟
وأي سمو وسيادة ؟؟
... شهر أيار من كل عام، هو شهر الشعب الفلسطيني، شهد نكبته الكبرى، ومأساته العظمى في قيام إسرائيل على وطنه، وتشرده في الآفاق، فوق كل أرض وتحت كل سماء..
... ومنذ عام 1948، وإلى أن تزول إسرائيل، يتنادى الشعب الفلسطيني في مهاجره إلى اجتماعات كبرى يجدد العهد ويؤكد العزم على النضال من أجل تحرير الوطن السليب، مهما طال الزمان ومهما تعاظمت التضحيات .
... وفي شهر أيار من هذا العام (1966) كان الشعب الفلسطيني يجتمع على هذه الذكرى المشئومة وهو أكثر عزماً ومضاء .. ففي السنين الخوالي كان يعلن عن آماله الوطنية بالكلمة الواعية .. ولكنه في هذا العام قد حشد القوة إلى جانب الكلمة .
... ولقد اخترت لفظة ( الحشد ) ، لأن الشعب قد بدأ في هذا العام يستشعر ذاته ويحس قوته .. وتجلى ذلك أكثر ما تجلى لمناسبة انعقاد المجلس الوطني في دورته الثالثة في غزة .