تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( نخطفه) من الجنرال ايزنهاور، ومن براثن السياسة الأمريكية وأنه ..

وأنه ..

... وأخرجت من حقيبتي رسالة ايزنهاور فقرأها الرئيس عبد الناصر بإمعان وقال ..

... - عندك مانع تبقى الرسالة عندي يومين ثلاثة .. أنا أحب أن يقرأها المشير عبد الحكيم عامر .

- قلت : لا مانع ..

قال : على كل حال، أنا أرى أن هذه الرسالة تضع المملكة العربية السعودية على مفترق الطرق، فأما أن يسير الملك سعود في فلك السياسة الأمريكية، وحينئذ لا تعاون بيننا، وأما أن يظل في الحظيرة العربية ويبقى التعاون بيننا .

... قلت : أنا أرجو أن يبقى التعاون بينكما، ويزداد .. أنا أذكركم

(بالدائرة الثالثة) ، العالم الإسلامي، كما عبرت عنه في كتابك فلسفة الثورة، وسيطالبك التاريخ ..

... قال : الأمر مرهون بالمستقبل، فأما صداقة مع السعودية، وأما عداوة، وأنا أرحب بالأولى .

... قلت : هذه خاتمة طيبة، وسأنقل إلى الملك سعود تحياتك وتمنياتك ..

... قال : لا مانع .. ونسأل الله التوفيق .

... وانتهى الاجتماع، وخرجت من منزل الرئيس عبد الناصر، تاركاً عنده رسالة الجنرال ايزنهاور، وأنا أعلم أن مكتب الرئيس سيصورها بالزنكوغراف لضمها إلى ملف الوثائق السرية، ولم أر حرجاً في ذلك .. فقد

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ١٨٢