 قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين . قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنهاتخرجون . يا بنى آدم قد أنزلنا لباسا يوارى سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون يابنى آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة (1) .
كما أنه سبب من أسباب دخول الجنة ، فيقول الله تبارك وتعالى فى كتابه العزيز :
« إن لأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا . عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا . يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا . ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا . إنما نطعمكم لوجه الله. لا نريد منكم جزاء ولاشكورا »(2)
وسبب من أسباب دخول النار ، وذلك في قوله عز من قائل
« ما سلككم في سقر . قالوا لم نك من المصلين . ولم نك نطعم المسكين (3)" .