
« الحمد لله على كل حال، اللهم صلى على محمد ، ولاتجعله عونا على معصيتك ».
وليكثر من الاستغفار والحزن ، ويبكى على أكل الشبهة ، ولا يضحك (1) . ويقرأ بعد الطعام :
«قل هو الله أحد » ، و«لايلاف قريش ».
ويجتنب الدخول على قوم وقت أكلهم . ويستحب أن يخرج مع ضيفه إلى باب الدار . ولا يخرج الضيف بغير إذن صاحب الدار . ويجتنب المضيف التكلف . إذا أكل طعاما فليقل عند فراغه إذا كان بعد المغرب :
« أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار ، وصلت عليكم الملاثكة » .
ومن الأدب أن لا يستحقر ما يقدم له من طعام (2) . ويكره أكل المباهاة ، وما تكلف به للأعراس والتعازى . فما عمل للنوائح لايؤكل ، وما عمل لأهل العزاء لابأس به وما يجرى مجراه . وإذا علم الرجل من حال أخيه أنه يفرح بالانبساط إليه فى التصرف في شيء من طعامه فلا حرج أن يأكل من طعامه بغير اذنه . قال
(1) المرجع السابق 309