| كتاب الوكالة
يحتاج إلى بيان الوكالة لغة وشرعا وإلى بيان أنواعها
أما الوكالة في اللغة فهي الحفظ قال الله تعالى حسبنا الله ونعم الوكيل أي ونعم الحافظ
وقد يراد بها التفويض يقال توكلت على الله أي فوضت أمري إليه
وفي الشرع كذلك هي تفويض التصرف والحفظ إلى الوكيل
ولهذا قال أصحابنا من قال وكلت فلانا في مالي يصير وكيلا في الحفظ لأنه أدنى
ثم الوكالة نوعان أحدهما في حقوق الله تعالى والثانى في حقوق العباد أما الوكالة في حقوق الله تعالى
فنوعان في الإثبات والاستيفاء
تحفة الفقهاء · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٧