تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد شرعت في تفسير لم يسبقني إليه أحد -فيما أعلم- ولم أقف عليه من الكتب أن أحدًا سلك هذا المسلك، وهو تفسير القرآن بالأحاديث المرفوعة عن رسول الله ﷺ الصحيحة والضعيفة والحسان، وما أشبه ذلك، ولم أورد فيه شيئًا من الأحاديث الموضوعة أو الواهية، وقد أتيت على جانب منه، أرجو الله تمامه على أحسن حال، وأنعم بال، بمن الله وكرمه وإحسانه.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٤١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٩ · ص ٤١٢