وأما «الكشاف» فإنه تفسير جليل لولا ما حشاه من مسائل الاعتزال التي جعلها محل نظره وصدد قصده خصوصًا مسألة الأفعال، وأن العبد يخلق أفعاله، وهي مسألة القدر، فقد حشى تفسيره بهذا الشرك الذي هو أجلى من شمس الظهيرة، وحث عليه، ودعا إليه، وأول معاني الآيات الصريحة في التوحيد، وجرها إلى المعاني الركيكة [المخالفة]
الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٤٠٩