تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: ٥٤]: رحماء. ﴿مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة: ٦٤]: يعنون: بخيل، أمسك ما عنده، تعالى الله عن ذلك. ﴿بَحِيرَةٍ﴾ [المائدة: ١٠٣]: هي الناقة إذا أنتجت خمسة أبطن نظروا إلى الخامس فإن كان ذكرًا ذبحوه فأكله الرجال، وإن كانت أنثى جدعوا آذانها، وأما السائبة فكانوا يسيبون من أنعامهم لآلهتهم لا يركبون لها ظهرًا، ولا يحلبون لها لبنًا، ولا يجزون لها وبرًا، ولا يحملون عليها شيئًا، وأما الوصيلة فالشاة إذا أنتجت سبعة أبطن، نظروا السابع، فإن كان ذكرًا، أو أنثى، وهو ميت اشترك فيه الرجال والنساء، وإن كانت أنثى وذكرًا في بطن استحيوها، وقالوا: وصلته أخته، فحرمته علينا، وأما الحام فالفحل من الإبل إذا ولد لولده قالوا: حمى هذا ظهره، فلا يحملون عليه شيئًا، ولا يجزون له وبرًا، ولا يمنعونه [من] حمى رعى، ولا من حوض يشرب منه، وإن كان الحوض لغير صاحبه.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٩ · ص ١١٥