تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجلا بطاشا، فلقي ملكا فعالجه فصرعه الملك، فضرب فخذيه، فلما رأى يعقوب ما صنع به بطش به، فقال: ما انا بتاركك حتى تسميني اسما، فسماه اسرائيل. قال ابو مجلز: الا ترى انه من اسماء الملائكة.

وفيه لغات: اشهرها بياء بعد الهمزة ولام، وقرئ: اسرايل بلا همز.

قال بعضهم: ولم يخاطب الله تعالى اليهود في القران الا ب (يا بني اسرائيل) دون (يا بني يعقوب) لنكتة، وهو انهم خوطبوا بعباد الله، وذكروا بدين اسلافهم: موعظه لهم وتنبيها من غفلتهم، فسموا بالاسم الذي [فيه].

تذكرة بالله تعالى، فإن إسرائيل اسم مضاف الى الله تعالى، في التأويل.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٧ · ص ٩٦