تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقيل الباء بدل من الميم ومأخذه من تمككت العظم أي اجتذبت مافيه من المخ، وتملكت الفيصل مافي ضرع الناقة؛ فكأنها تجتذب إلى نفسها مافي البلاد من الأقوات.

وقيل: لأنها تملك الذنوب أي تذهبها.

وقيل: لقة مائها.

وقيل: لأنها بطن واد تملك الماء من جبالها عند نزول المطر وتنجذب إليها السيول.

وقيل: الباء أصل، ومأخذه من البك، لأنك تبك أعناق الجبابرة أي تكسرهم فيذلون ويخفضون.

وقيل: من الباك، وهو الازدحام لازدحام الناس فيها في الطواف.

وقيل: (مكة) الحرم، و(بكة) المسجد خاصة.

وقيل: (مكة) البلد، و(بكة) البيت وموضع الطواف.

وقيل: البيت خاصة.

و(المدينة): وسميت في الأحزاب بـ (يثرب) حكاية عن المنافقين، وكان اسمها في الجاهلية.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٧ · ص ٧٥