وقدم له دابة، وهي البراق روحانية من العالم الأقدس، فصار به حتى وصل إلى بيت المقدس، وصلى النبي ﷺ، وجمعت له الأنبياء، والروحانيون فصلى بهم، ثم وضع له ﷺ من بيت المقدس معراج وهو السلم من نورن فصعد هو وجبريل من [بيت المقدس] إلى السماء، فاجتمع بأرواح الأنبياء في طبقات
الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٨