تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النوع الحادي والأربعون بعد المائة علم حقائق القرآن وهو نوع عظيم جليل من أشرف العلوم، ولم يذكره الحافظ السيوطي -رحمه الله تعالى- في «الإتقان».

اعلم أن القرآن العزيز بحر متموج زخار بالمعاني العظيمة الجليلة، وقد تقدم في أول الكتاب أن للقرآن ظاهرًا وباطنًا وحدًا ومطلعًا.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٧ · ص ٣٦٢