تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء من نحو قمت وأصك عينه، وقوله:

فلما خشيت أظافيرهم ... نجوت وأرهنهم مالكا

فقيل: على حذف المبتدأ، وأنا أصك، وأنا أرهنهم. وقيل: الأول شاذ، والثاني ضرورة. وقال عبد القاهر: هي فيهما للعطف، والأصل: وصككت، ورهنت، / عدل إلى المضارع لحكاية الحال. وإن كان منفيًا فالأمران كقراءة ابن ذكوان: ﴿فاستقيما ولا تتبعان﴾ [يونس: ٨٩]

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٦ · ص ٩٧