تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[بعد جملة]؛ فالأولى: أما أن يكون لها محل من الإعراب، أو لا يكون، وعلى كون لها محل من الإعراب: إن قصد تشريك الثانية لها في حكمه عطفت عليها كالمفرد، فشرط كونه مقبولًا بالواو ونحوه أن يكون بينهما جهة جامعة، نحو: زيد يكتب ويشعر، أو يعطي، ويمنع، ولهذا/ عيب على أبي تمام قوله:

لا والذي هو عالم أن النوى ... صبر وأن أبا الحسين كريم

وألا فصلت عنها، نحو قوله تعالى: ﴿وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٦ · ص ٨١