تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي القرآن آيتان جمعت كل منهما حروف المعجم: ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسًا﴾ الآية [آل عمران: ١٥٤]، [وقوله تعالى]: ﴿محمد رسول الله والذين معه ...﴾ الآية [الفتح: ٢٩].

وليس في حاء بعد حاء بلا حاجز إلا في موضعين؛ قوله [تعالى]: ﴿ولا تعزموا عقدة النكاح حتى ...﴾ [البقرة: ٢٣٥]، ﴿لا أبرح حتى﴾ [الكهف: ٦٠].

ولا كافان كذلك إلا: ﴿مناسككم﴾ [البقرة: ٢٠٠]، ﴿ما سلككم﴾ [المدثر: ٤٢].

ولا غينان كذلك إلا [قوله تعالى]: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام﴾ [آل عمران: ٨٥].

ولا آية فيها ثلاثة وعشرون كافًا إلا آية الدين.

ولا آية فيها ثلاثة عشر وقفًا إلا آيتا المواريث.

ولا سورة ثلاث آيات فيها عشر واوات إلا و(العصر) إلى آخرها.

ولا سورة إحدى وخمسون آية، فيها اثنان وخمسون وقفًا إلا سورة [الرحمن].

ذكر أكثر ذلك ابن خالويه.

وقال أبو عبد الله الخبازي المقرئ: أول ما وردت على السلطان محمود بن ملكشاه [سألني كم في القرآن آية أولها غين؟] فقلت: ثلاثة: ﴿غافر الذنب﴾ [غافر: ٣]، وآيتان بخلاف: ﴿غلبت الروم (٢)﴾ [الروم: ٢]،

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٦ · ص ٤٣٣