تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيتان فصاعدا.

وقيل: الرجز لا يسمى شعرًا ألًا.

وقيل: أقل ما يكون من الزجر شعرًا أربعة أبيات، وليس ذلك في القرآن بحال.

الخامس: قال بعضهم: التحدي إنما وقع للإنس دون الجن؛ لأنهم ليسوا من أهل اللسان العربي الذي جاء القرآن على أساليبه، وإنما ذكروا في قوله [تعالى]: ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن﴾ [الإسراء: ٨٨] تعظيمًا لإعجازه؛ لأن الهيئة الاجتماعية من القوة ما ليس للأفراد، فإذا فرض اجتماع الثقلين فيه، وظاهر بعضهم بعضًا، وعجزوا عن المعارضة، كان الفريق الواحد أعجز.

وقال غيره: بل وقع للجن أيضًا والملائكة منويون في الآية؛ لأنهم لا يقدرون أيضًا على الإتيان بمثل القرآن.

قال الكرماني في غرائب التفسير: إنما اقتصر في الآية على ذلك الإنس والجن؛ لأنه ﷺ كان مبعوثًا إلى الثقلين دون الملائكة.

السادس: سئل الغزالي .........................

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٦ · ص ٤٠٩