تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأخفش، وتبعهم ابن مالك، وشرط في بعض كتبه كونه معطوفًا على موصول آخر، نحو: ﴿امنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم﴾ [العنكبوت: ٤٦].

٦ - حذف الموصوف: ﴿وعندهم قاصرات الطرف﴾ [الصافات: ٤٨] أي حور قاصرات، ﴿أن أعمل سابغات﴾ [سبأ: ١١] أي: دروعًا سابغات.

٧ - حذف الصفة: ﴿يأخذ كل سفينةٍ غصبًا﴾ [الكهف: ٧٩] أي: صالحة، بدليل أنه قرئ كذلك.

٨ - حذف المعطوف: ويجب أن يتبعه العاطف، نحو/: ﴿لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل﴾ [الحديد: ١٠] أي: ومن أنفق بعده.

٩ - حذف المعطوف عليه: ﴿اضرب بعصاك الحجر فانفجرت﴾ [البقرة: ٦٠] أي: فضرب فانفجرت.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٦ · ص ١٢٣