تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناسي». قال في (المحتسب): يعني آدم، لقوله تعالى: ﴿فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾، ومنها قوله تعالى: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ﴾ [آل عمران: ٣٩]، أي: جبريل، كما في قراءة ابن مسعود.

وأما المخصوص فأمثلته في القرآن كثيرة جدا وهي أكثر من المنسوخ إذ ما من عام فيه إلا وقد خصص ثم المخصص له: إما متصل وإما منفصل.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٥ · ص ٩٤