تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاربن بلوغ الآجل أي انقضاء العدة لأن الإمساك لا يكون بعدة. ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [النحل: ٦١] أي فإذا قارب مجيئه لا يستأخرون فـ ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾ [المائدة: ٦] أي أردتم القيام إلى الصيام. وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ﴾ [النحل: ٩٨] أي أردت قراءة القرآن.

(١٥) الخامس عشر: القلب نحو قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ

بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ [القصص: ٧٦] أي لتنوء العصبة بها.

(١٦) السادس عشر: إطلاق المتعلق بالكسر على المتعلق بالفتح كقول الله تعالى: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ [لقمان: ١١] أي مخلوقه.

(١٧) السابع عشر: إطلاق المتعلق بالفتح على المتعلق بالكسر نحو قوله تعالى: ﴿بِأَيِّكُمُ

الْمَفْتُونُ (٦)﴾ [القلم: ٦] أي الفتنة.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٥ · ص ٤٤٠