تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آية الرجم وهم يتسافدون تسافد الحمر؟

قال ابن حجر وفيه إشارة إلى بيان السبب في رفع تلاوتها وهو الاختلاف.

تنبيه: قال ابن الحصار في هذا النوع إن قيل كيف يقع النسخ إلى غير بدل وقد قال تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾] البقرة: ١٠٦ [. وهذا إخبار لا يدخله خلف؟

فالجواب أن نقول: كل ما ثبت الآن في القرآن ولم ينسخ فهو يدل مما قد نسخت تلاوته وكل ما نسخه الله من القرآن مما لا نعلمه الآن فقد أبدله بما علمناه وتواتر إلينا لفظه ومعناه. انتهى، والله أعلم.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٥ · ص ٤٣٢