تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واختلف في هذا الموضع: فمنهم من قال: تم الكلام ههنا. ثم (الواو) في قوله: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾، واو ابتداء. وعلى هذا القول لا يعلم المتشابه إلا الله. هذا قول ابن عباس - رضي الله عنهما - وعائشة، ومالك بن أنس، والكسائي، والفراء. ومن المعتزلة: قول أبي علي الجبائي وهو المختار عندنا.

والقول الثاني: أن الكلام إنما يتم عند قوله: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾، وعلى هذا القول: يكون العلم بالمتشابه حاصلًا عند الله وعند الراسخين في العلم.

وهذا القول أيضًا مروى عن ابن عباس، ومجاهد، والربيع بن أنس، وأكثر المتكلمين.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٥ · ص ٤٣