تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحل بمعنى طاب وهو مقابل الحرام قال تعالى: ﴿وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ [المائدة: ٨٨].

ومن ذلك البر ضد البحر قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ [يونس: ٢٢] واسم من أسماء الله تعالى بمعنى واسع الفضل والجود قال تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ [الطور: ٢٨] وينسب إلى العبد بمعنى التوسع في أفعال الخير قال تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ...﴾ [البقرة: ١٧٧] إلى آخر الآية. و﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ [الانفطار: ١٣]، وقال تعالى: ﴿كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾ [عبس: ١٦].

ومن ذلك: القرء يطلق بمعنى الطهر ويطلق بمعنى الحيض ولهذا

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٥ · ص ١٢١