وقال عليه الصلاة والسلام: «الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا أمور مُتَشَابِهَاتٌ»، وفي رواية: (مُشْتَبِهَاتٌ).
ونظيره: المشكل، سمي بذلك لأنه أشكل، أي: دخل في شكل غيره فأشبهه وشاكله.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ١١