تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو مروي عن حمزة في ﴿لا ريب فيه﴾ [البقرة: ٢]، ﴿لا شية﴾ [البقرة: ٧١]، ﴿لا مرد له﴾ [الروم: ٤٣]، ﴿لا جرم﴾ [هود: ٢٢] كما نص عليه صاحب "المستنير" و"المبهج" من رواية خلف عنه، وبه قرأ الخزاعي أداء من طريق خلف وخلاد عن حمزة. والحكمة فيه المبالغة في النفي، لكنه لا يبلغ به الإشباع؛ بل يقتصر فيه على الوسط لضعف سببه عن سبب الهمزة فهذا ما جرى به القلم من ذكر حكم المد في حروفه حسبما لخصته كغيره من "النشر" وغيره.

وأما [حرفي] اللين الياء والواو الساكنين المفتوح ما قبلهما فألحقوهما بحروف المد وأجروهما مجراها، وإن كان دونها/ في المرتبة لقربهما منه؛ لأن فيهما شيئا من الخفاء وشيئا من المد وإن كانا أنقص في الرتبة مما في حروف المد، وإنما يسوغ زيادة المد فيهما بسببية الهمزة وقوة اتصاله بهما في كلمة وقوة سببه السكون، فإذا لقي حرف اللين

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٤ · ص ٦٩