تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى: ﴿حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح فى مكان سحيق (٣١) ذلك ومن يعظم شعئر الله فإنها من تقوى القلوب (٣٢) لكم فيها منفع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق (٣٣) ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعم ... (٣٤)﴾.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٤ · ص ٤٣٥