تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فى دينكم فقتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمن لهم لعلهم ينتهون (١٢) ألا تقتلون قوما نكثوا أيمنهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم/ أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشون إن كنتم مؤمنين (١٣) قتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين (١٤) ويذهب غيظ قلوبهم ... (١٥)﴾.

وقال تعالى: ﴿أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جهدوا منكم ولم يتخذوا كم دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون (١٦)

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٤ · ص ٤٠١