تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من ديركم ... (٨٤)﴾.

وقوله تعالى: ﴿... وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر ... (١٠٢)﴾.

وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين امنوا لا تقولوا رعنا وقولوا أنظرنا وأسمعوا ... (١٠٤)﴾.

إنما نهى عن قولهم لكونها كلمة سب عند اليهود، فكانوا إذا سمعوا المؤمنين يقولون للنبي ﷺ راعنا، يقولونها للنبي ﷺ على قصد السب، فنهى الله جل شأنه المؤمنين عن هذه الكلمة، وأمرهم ببدلها مما يؤدي معناها. وقوله: ﴿أنظرنا﴾؛ أي: انظر إلينا

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٤ · ص ٣٢٧