تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إخراج النفس، ونحو ذلك، وعدم التقدير أولى، والله أعلم.

وإذا فصل بين السورتين بالبسملة جاز لكل من روينا عنه ثلاثة أوجه: وصلها بالماضية مع الآتية لأنه الأصل. وفصلها عنها؛ لأن كلا من الطريقين وقف تام. وفصلها عن الماضية ووصلها بالآتية. قال الجعبري: وهو أحسنها لإشعاره بالمراد، وهو أنها للتبرك والابتداء، من السورة، ويمتنع وصلها بالماضية وفصلها عن الآتية لأن البسملة لأوائل السور لا لأواخرها، والمراد بالفصل والقطع والوقف. نص عليه الشاطبي بقوله:

. . . . . . . . . . . . . ... فلا تقفن الدهر فيها فتثقلا

وتعقبه الجعبري فقال: لو قال: فلا تسكتن، لكان أشد لما يلزم

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٣ · ص ٣٧٩