تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"الاكتفاء": الوقف على آخر التعوذ تام، وعلى آخر البسملة أتم، ورجح ابن الباذش في "الإقناع": الوقف لمن مذهبه الترتيل، وأما من لم يسم مع الاستعاذة فالأشبه أن يسكت عليها ولا يصلها بشيء من القرآن، ويجوز وصلها.

وعلى الوصل لو التقى مع الميم مثلها، نحو: ﴿العظيم (١٠٥) ما ننسخ﴾ [البقرة: ١٠٥ - ١٠٦] أدغم من مذهبه الإدغام، كما يجب حذف همزة الوصل في نحو ﴿الجحيم (١٩) اعلموا أنما﴾ [الحديد ١٩ - ٢٠] ونحو ذلك.

وورد من طريق أحمد بن إبراهيم [القصباني] عن محمد بن غالب، عن شجاع، عن أبى عمرو أنه كان يخفي الميم من الرجيم عن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٣ · ص ٣٦٩